تصبغ الشفاه المجهري

ما هذا

صبغ الشفاه المجهري هو إجراء سطحي مشابه لذلك الذي يتم إجراؤه على الحواجب. فهو يعيد تحديد محيط الشفاه ويضمن لونًا طبيعيًا للشفاه، ولهذا السبب يبحث عنه أصحاب المناطق الرقيقة وعديمة اللون وغير المحددة.

المؤشرات

هذه التقنية مطلوبة بشدة من قبل الأشخاص ذوي الشفاه الرفيعة جدًا، بدون لون أو بها ندوب. علاوة على ذلك، يمكن استخدام صبغ الشفاه المجهري على نطاق واسع لإخفاء علامات الشيخوخة.

فوائد

لا توجد معلومات.

موانع

يمكن لجميع النساء والرجال تقريبًا الخضوع لهذه التقنية، ويُمنع استخدامها لمرضى السكري، والهيموفيليا، وسرطان الجلد، والقروح الباردة، والحساسية الموضعية، والشرى الجسدي (تصوير الجلد)، وحاملي جهاز تنظيم ضربات القلب، والنساء الحوامل وأولئك المعرضين لتطور الجدرة.

كيف يتم ذلك

يستخدم صبغ الشفاه المجهري نفس المواد المستخدمة في صبغ الحواجب المجهري، ولكن درجة الألوان المستخدمة تكون ناعمة ومناسبة للون الشفاه، مع مراعاة لون بشرة العميل وشفاهه دائمًا. من خلال صبغ الشفاه المجهري، من الممكن الحصول على فم أكثر تحديدًا وحيوية مع اللون المطلوب، وحتى التخلص من الحاجة إلى أحمر الشفاه.

إن إجراء صبغ الشفاه المجهري دقيق للغاية ويتطلب الحذر في تطبيقه، حيث أن الشفاه عبارة عن هياكل متحركة تفتح الفم للحصول على الطعام، حيث تبدأ عملية الهضم، كما أن لها وظيفة الحماية من أي جسم غريب أو إصابة قد تصيبه. تبرر هذه الحقائق سبب ضعف تثبيت كل الصبغة المترسبة في الغشاء المخاطي.

البصر

لا توجد معلومات.

رعاية

تصبغ الشفاه المجهري هو إجراء يُوضع فيه صبغة على بطانة الشفاه لتحسين مظهرها، وتصحيح عدم تناسقها، ومنحها لونًا طبيعيًا وموحدًا. تتضمن هذه التقنية ثقوبًا دقيقة بإبرة دقيقة، مما قد يُسبب تورمًا وحساسية وظهور قشور في الأيام التالية. يعتمد نجاح عملية الشفاء بشكل مباشر على العناية المُتبعة بعد العملية.

تجنبي التعرض لأشعة الشمس والرياح والحرارة الزائدة لمدة 7 أيام على الأقل. ستكون بشرة الشفاه حساسة وعرضة للاسمرار أو التهيج.

لا تضعي أحمر الشفاه أو ملمع الشفاه أو أي مكياج شفاه خلال مرحلة الشفاء (عادةً ما بين 5 و10 أيام)، لتجنب تلوث الصبغة ورفضها.

رطبي شفتيكِ باستمرار باستخدام مُنتج الشفاء الذي يوصي به المُختص (مثل بيبانثول، أو الفازلين الأبيض، أو مرهم مُخصص)، لمنع التشققات والتقشر المفرط.

تجنب الأطعمة الحارة جدًا أو الحمضية أو الحارة أو المقرمشة في الأيام الأولى، لأنها قد تسبب حرقة وتهيجًا للجلد وتؤثر سلبًا على تصبغه.

لا تحك أو تفرك أو تزيل أي قشور قد تتشكل - فقد يتسبب ذلك في فجوات أو بقع أو ندوب.

تجنب التقبيل أو السباحة أو ممارسة أنشطة تتطلب ملامسة مباشرة لمنطقة الشفاه أثناء فترة الشفاء.

اشرب الكثير من الماء وحافظ على رطوبة جسمك، مما يساعد الغشاء المخاطي على التعافي.

إذا كان لديك تاريخ من الإصابة بقروح البرد، فاتبع بدقة نصيحة طبيبك بشأن استخدام مضادات الفيروسات الوقائية، لأن هذا الإجراء قد يُعيد تنشيط الفيروس.

تعليقات

لا توجد معلومات.

الوقت المقدر

60 دقائق

Rolar para cima