تقشير الجلد
ما هذا
Dermaplaning هو تقشير سطحي، حيث يتم إجراء الاستئصال باستخدام شفرة مشرط، وإزالة الطبقة القرنية (طبقة من الخلايا الميتة) والشعر من الجلد، وتحسين ملمسه ولونه.

المؤشرات
لا توجد معلومات.
فوائد
يساعد هذا الإجراء على تعزيز تجديد شباب الجلد، من بين الفوائد الأخرى:
يحسن نسيج البشرة: يزيد من إشراق البشرة وإشراقها.
يحفز تجديد الخلايا: العلاج يزيل الخلايا الميتة وزغب الوجه.
يحسن نفاذية الجلد: يزيد من تأثير المكونات النشطة بسبب إزالة تركيز الخلايا الميتة.
يسهل تطبيق المكياج: يوفر تثبيتاً ومتانة أكبر للمكياج، بالإضافة إلى ترك البشرة بمظهر أكثر جمالاً.
يعزز التجديد: يعمل الإجراء على تحسين الخطوط الدقيقة والتجاعيد.
يقلل من ظهور حب الشباب: يقلل من انسداد الغدد الدهنية بواسطة الطبقة السطحية من الخلايا القرنية.
موانع
وجوه مع حب الشباب النشط
الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلد والوردية والصدفية والتهاب الجلد
من لديه حساسية من النيكل
علاوة على ذلك، يجب على الشخص تجنب التعرض لأشعة الشمس والتوقف عن تناول الأحماض قبل خمسة أيام من الإجراء. بعد ذلك، أحد الاحتياطات التي يجب اتباعها بعد عملية تقشير الجلد هو تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لمدة 48 إلى 72 ساعة القادمة.
هناك أيضًا بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث إذا لم يتم تنفيذ الإجراء بشكل صحيح ومن قبل أولئك الذين لا يعرفون ما هو الديرمابلانينج. ومن هذه التأثيرات احمرار الوجه أو ظهور الرؤوس السوداء والبثور.
كيف يتم ذلك
ومع ذلك، فإن هذا الإجراء غير مؤلم، حيث تستخدم التقنية شفرة القطع.
بادئ ذي بدء، من المهم التأكيد على أن هذا الإجراء يجب أن يتم بعد التنظيف العميق للبشرة.
بعد ذلك، يجب على المحترف استخدام ماكينة الحلاقة برفق ولطف، مما يساعد على إزالة الخلايا الميتة والشعر (الشعر القصير الموجود في جميع أنحاء الوجه) من الجلد.
خلال هذه الخطوة، يمكن للمحترف استخدام زيت أو مرطب لمساعدة الشفرة على الانزلاق، لكن هذه الخطوة ليست إلزامية.
وأخيراً، يتم وضع أقنعة أو كريمات مرطبة لها تأثير مهدئ، لتجنب التهيج، بالإضافة إلى واقي شمسي جيد.
البصر
يهدف المشرط المستخدم في تقشير الجلد إلى إزالة الجلد الميت من الوجه وتحسين ملمسه ولونه. ومع ذلك، لا يمكن القيام بذلك بشكل متكرر.
لذلك ينصح بالانتظار 21 يوماً بين جلسة وأخرى، حتى يتجدد الجلد خلال هذه الفترة.
رعاية
تقشير البشرة (Dermaplaning) هو إجراء تجميلي يُزيل الخلايا الميتة والشعر الناعم من الوجه باستخدام شفرة معقمة، مما يجعل البشرة أكثر نعومةً وتجانسًا وامتصاصًا لمستحضرات التجميل. على الرغم من أنه غير مؤلم وسطحي، إلا أن البشرة تصبح أكثر حساسيةً وهشاشةً مؤقتًا بعد الإجراء.
تجنبي لمس وجهك بشكل مفرط في الساعات الأولى، لأن المسام ستكون أكثر انكشافًا وعرضةً لدخول الشوائب.
تجنبي وضع المكياج خلال أول 24 ساعة للسماح للبشرة بالتنفس ومنع انسداد المسام المقشرة حديثًا.
تجنبي التعرض لأشعة الشمس لمدة 48 ساعة على الأقل، واستخدمي واقيًا شمسيًا بعامل حماية عالٍ، وأعيدي وضعه طوال اليوم. ستكون البشرة أكثر حساسيةً للأشعة فوق البنفسجية وأكثر عرضة للبقع.
تجنبي استخدام المنتجات التي تحتوي على الأحماض أو الرتينويدات أو الكحول أو المقشرات لمدة 3 أيام على الأقل بعد الإجراء، لتجنب الحروق أو الجفاف أو أي ردود فعل سلبية.
رطبي بشرتكِ بكثافة باستخدام منتجات لطيفة وملطفة، مثل تلك التي تحتوي على الصبار أو البابونج أو البانثينول.
تجنبي الأنشطة التي تسبب التعرق المفرط خلال أول ٢٤ ساعة (مثل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو الساونا)، لأن العرق قد يُهيّج البشرة المعالجة حديثًا.
تعليقات
لا توجد معلومات.
الوقت المقدر
60 دقائق
