العلاج الأولي

ما هذا

العلاج بالأذن هو تقنية علاجية تشبه الوخز بالإبر، وتتكون من تطبيق إبر صغيرة رفيعة جدًا أو بذور الخردل أو المجالات المغناطيسية، على نقاط محددة في الجزء الخارجي من الأذنين، أو الأذن، لتحقيق توازن الطاقة في الجسم، مما يساعد على علاج المشاكل الصحية مثل القلق أو الصداع النصفي أو الشراهة عند تناول الطعام، على سبيل المثال.

تعود أصول هذا النوع من العلاج إلى الطب الصيني والفرنسي التقليدي، ويقوم على فكرة أنه يمكن تمثيل جسم الإنسان في الأذن، على شكل جنين، وبالتالي فإن كل نقطة تشير إلى عضو معين. وبالتالي، عندما يتم تحفيز هذه النقطة، فمن الممكن علاج المشاكل أو تخفيف الأعراض في نفس العضو.

المؤشرات

يشار إلى العلاج بالأذن للمساعدة في علاج:
الألم الناجم عن الالتواء والتقلصات وسلالات العضلات.
ألم عرق النسا.
القلق أو الاكتئاب.
أرق؛
الصداع النصفي أو الصداع.
الشراهة عند تناول الطعام؛
فقدان الوزن
الاضطرابات الهرمونية.
الدورة الشهرية أو تشنجات الحيض.
الحساسية، الربو، التهاب الشعب الهوائية
الانفلونزا أو السعال.
تدخين؛
احتباس السوائل
عدوى المسالك البولية.
مشاكل في الجهاز التنفسي، مثل الحساسية والربو أو التهاب الشعب الهوائية.
مشاكل في القلب.
مشاكل في الجهاز الهضمي.
اضطراب الفك الصدغي.

علاوة على ذلك، يمكن أيضًا استخدام العلاج الأذني لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو الدوار أو خفقان القلب، على سبيل المثال.

فوائد

باختصار، تتمثل فوائد العلاج بالأذن في تحسين الأعراض المعالجة، وخاصة الألم. يساعد العلاج أيضًا على تخفيف الأعراض العاطفية المرتبطة بأمراض مختلفة، ويمكنه حتى التأثير بشكل مباشر على مشاكل مثل الاكتئاب والقلق.

موانع

لا توجد موانع مطلقة للعلاج بالأذن. من المهم إجراء التطهير الموضعي قبل إدخال الإبر التي تحتوي على 70% كحول، خاصة قبل إدخال ASP (إبرة شبه دائمة). يجب علاج المرضى المعرضين للخطر، مثل المصابين بالإيدز والسكري والمرضى الذين يعانون من ضعف المناعة والمرضى الذين يستخدمون مضادات التخثر والالتهابات النشطة، بحذر. خلال فترة الحمل، قد يُمنع استخدام الرحم والمبيض والغدة النخامية والنقاط التناسلية، على الرغم من وجود جدل حول ما إذا كانت هذه النقاط ستضر بالفعل بالنساء الحوامل.

كيف يتم ذلك

قبل البدء في العلاج بالعلاج الأذني، من المهم جدًا استشارة أخصائي الوخز بالإبر أو معالج متخصص في الوخز بالإبر لتحديد الأعراض الرئيسية والأعضاء التي قد تتأثر.

بعد ذلك يقوم الطبيب أو المعالج باختيار النقاط الأنسب والضغط على النقطة. يمكن تطبيق الضغط باستخدام:
الإبر الخيطية: يتم تطبيقها على النقاط لمدة 10 إلى 30 دقيقة؛
الإبر داخل الأدمة: توضع تحت الجلد لمدة 7 أيام تقريبًا؛
الكرات المغناطيسية: يتم لصقها على الجلد لمدة 5 أيام تقريبًا؛
بذور الخردل: يمكن تسخينها أو عدم تسخينها، وتبقى على الجلد لمدة 5 أيام.

تحفيز نقاط معينة في الأذن لتخفيف الألم أو علاج المشاكل الجسدية أو النفسية المختلفة، مثل القلق أو الصداع النصفي أو السمنة أو التقلصات على سبيل المثال.

علاوة على ذلك، يساعد العلاج الأذني في تشخيص بعض الأمراض والوقاية منها من خلال ملاحظة نقاط محددة في الأذن يتم تغييرها.

البصر

ويعتمد عدد الجلسات اللازمة ليتمتع المريض بالفوائد المتوقعة بشكل كبير على كل حالة. قد تبدأ الحالات الأكثر اعتدالًا في إظهار التحسن من التطبيق الأول، بينما ستحتاج الحالات الأخرى إلى تحفيز أكبر لتعزيز التأثير المتوقع.

بشكل عام، يمكن التوصية بما يصل إلى 10 جلسات، اعتمادًا على الطريقة المختارة. يمكن للأخصائي أيضًا أن ينصح الشخص بالخضوع للعلاج بشكل دوري كل ستة أشهر أو سنة، حسب احتياجات كل شخص.

رعاية

العلاج بالأذن هو تقنية طب صيني تقليدي تُحفّز نقاطًا مُحددة في الأذن لعلاج الألم والقلق والأرق واختلالات الجسم المُختلفة. تُوضع بذور أو كرات صغيرة مع مواد لاصقة لإطالة مفعولها بين الجلسات.

لا تُلامس أو تضغط على النقاط المُحفّزة، فقد يتداخل ذلك مع المُحفّزات العلاجية ويُسبب انزعاجًا أو التهابًا موضعيًا.

تجنَّب النشاط البدني المُكثّف خلال الساعات الأربع الأولى، مما يسمح للجسم بالاستجابة للعلاج بهدوء.

إذا شعرتَ بصداع أو نعاس أو تغيّرات في النوم أو المزاج، فاعلم أن هذه استجابات شائعة وإيجابية لتنظيم الطاقة.

لاحظ أي ردود فعل غير عادية، مثل الألم المُستمر أو الاحمرار، وأبلغ مُعالجك في الجلسة التالية لتعديل المُحفّزات.

تعليقات

النقاط الرئيسية للعلاج الأذني

العلاج الأذني الفرنسي والعلاج الأذني الصيني، على الرغم من أنهما يتكونان من نفس التقنية، مختلفان تمامًا، حيث قام كل بلد بإنشاء خريطة مختلفة للأذن مع النقاط المحددة التي سيتم تحفيزها.

تشير النقاط الموجودة في الأذن إلى عضو معين في الجسم، وبالتالي يمكن أن يساعد العلاج بالأذن في علاج المشكلات الصحية المختلفة، ويجب أن يتم إجراؤه دائمًا بواسطة طبيب أو متخصص آخر متخصص في الوخز بالإبر، بعد تحليل الأعراض وتحديد نوع المادة التي يمكن استخدامها لتحفيز النقطة المحددة.

الوقت المقدر

60 دقائق

Rolar para cima